محمد دشتى

299

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

لم تكن بيعتكم إيّاي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحدا . إنّي أريدكم للّه وأنتم تريدونني لأنفسكم . أيّها النّاس ، أعينوني على أنفسكم ، [ 1 ] وأيم اللّه لأنصفنّ المظلوم من ظالمه ، ولأقودنّ الظّالم بخزامته ، حتّى أورده منهل الحقّ وإن كان كارها . 137 - ومن كلام له عليه السّلام سياسي ، اعتقادي ( في معنى طلحة والزّبير ) 1 - معرفة طلحة والزّبير واللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا . وإنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، ودما هم سفكوه ، فإن كنت شريكهم فيه ، فإنّ لهم نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوه دوني فما الطّلبة إلّا قبلهم . وإنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم . إنّ معي لبصيرتي ما لبست ولا لبس عليّ . وإنّها للفئة الباغية ( الناكثة ) فيها الحمأ والحمّة ، والشّبهة المغدفة ؛ وإنّ الأمر لواضح ؛ وقد زاح الباطل عن نصابه ، وانقطع لسانه عن شغبه . وأيم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ، لا يصدرون عنه بريّ ، ولا يعبّون بعده في حسي ! 2 - البيعة العديمة النظير ومنه : فأقبلتم إليّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها ، تقولون : البيعة البيعة ! قبضت كفّي فبسطتموها ، ونازعتكم يدي فجاذبتموها . 3 - الشكوى من طلحة والزّبير اللّهمّ إنّهما قطعاني وظلماني ، ونكثا بيعتي ، وألّبا النّاس عليّ ؛ فاحلل ما عقدا ، ولا تحكم لهما ما أبرما ، وأرهما المساءة فيما أمّلا وعملا . ولقد استثبتهما قبل القتال ، واستأنيت بهما أمام الوقاع ، فغمطا النّعمة ، وردّا العافية . [ 2 ] 138 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، تاريخي ، اعتقادي ( في ذكر الملاحم )

--> [ 1 - 299 ] عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر وغيره ، عمّن ذكره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سمّاه ، عن أبي إسحاق السبيعىّ عن الحارث الأعور قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ج 1 / 142 ح 7 « قطعة من الخطبة » ج 1 / 142 ح 7 « قطعة من الخطبة » ) [ 2 - 299 ] قال أبو عمر : ومن حديث صالح بن كيسان ، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق ، والشعبي وابن أبي ليلى بمعنى واحد أنّ عليّا رضى اللّه عنه قال : ( الاستيعاب - الاستيعاب - ج 2 / 78 ش 777 ( باب حرف الراء ، ص 318 ش 1289 « باب حرف الطاء » ج 2 / 78 ش 777 ( باب حرف الراء ، ص 318 ش 1289 « باب حرف الطاء » )